ابراهيم بن الحسين الحامدي
250
كنز الولد
بابه مقام أول درجة النطقاء عليهم السلام ، فلا يزال ينتهي كل باب إلى درجته حتى يقوم النطقاء فينتهي أول المتمين وأول اللواحق إلى الحجج ، وأول المجتهدين إلى اللواحق ، وأول المستبصرين إلى المجتهدين ، وأول المستجيبين إلى المستبصرين ، فلا تزال الأكوار تكور ، والأدوار تدور ، حتى ينتهي المستجيب الذي قد وقعت صورته في الدائرة وذلك لسقوط الفكر ومعرفة كم الأدوار والأكوار ؛ فالرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم جزء النفس ، والنفس كلّه . والباب عليه السلام جزء الرسول ، فالرسول « صلعم جزء النفس والنفس كله والباب ع م جزء الرسول والرسول » « 1 » كله ، والأئمة عليهم السلام أجزاء كليات اللواحق ، واللواحق كليات المجتهدين . والمجتهدون كليات المستبصرين . والمستبصرون كليات المستجيبين ، فهذه سبع دوائر من المستجيب ، وأول نطفة آدم عليه السلام « 2 » هو جزء النفس من سبعة أجزاء ، فإنّه الأصل الذي بينه وبين الدائرة ، دائرة الوصل « 3 » بين الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » وبين الجاري إلى أن ينتهي إلى كله ، ومن وقع في دائرة من الدوائر يصير شكله حتى تنتهي الكليات كلها إلى درجة النفس . وفقنا اللّه وجميع المؤمنين لرحمته ورضاه ، وكل دائرة الرسول « صلوات اللّه عليه » « 5 » بجميع الأجزاء وقبولها من قبل اتصالها وأدائها من دونها مثل كل دائرة ، وهذه الدائرة الدالة على ذلك ، وهذه نقطة النفس والأجزاء « 6 » .
--> ( 1 ) سقطت الكلمات الموضوعة داخل قوسين من ج . ( 2 ) ع . م : سقطت في ط . ( 3 ) الوصل : هو الأصل في ط . ( 4 ) وآله وسلم : سقطت في ط . ( 5 ) صلوات اللّه عليه : سقطت في ج . ( 6 ) سقطت الصورة وجاء مكانها بياض في ج وط .