ابراهيم بن الحسين الحامدي

205

كنز الولد

الباب الحادي عشر « في القول على الحدود العلوية والسفلية ومعرفتهم الذين هم أسماء اللّه الحسنى الذين إذا دعي بهم أجاب خيرته من خلقه المشار إليهم بتسعة وتسعين ، وبإحدى وخمسين » . « 1 » قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : إن للّه تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ، ومن توسل بها في دعائه استجيب له . لأنهم المشار إليهم بأنهم لو أقسموا على اللّه لأبرهم . قال سيدنا المؤيد أعلى اللّه قدسه في مناجاته له تعالى « 2 » متوسلا بهم ومثبتا بهم التوحيد والتجريد والتنزيه « 3 » والتشريف والتكريم « 4 » بقوله : اللّهم إنّك فرضت على جميع حدودك أن ينزهوك عن سمات المربوبين ، ويقدسوك عن سمات المخلوقين ، أتقرب إليك بهم ، إذ هم « 5 » يا رب ، الوسائط بينك وبين خلقك ، وجميع أسمائك الروحانيين النفسانيين وخلفائك الجسمانيين ، ما ظهر منهم وبطن ، ولاح للخلق وعلن ، أن تتم نورك في أوليائك ، إذ قلت وقولك الحق المبين وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ « 6 » المعنيون بفحوى قولك وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ

--> ( 1 ) سقط عنوان الباب بكامله من ج وط . وجاء مكانه « الكتاب الثاني من كنز الولد » . ( 2 ) المجلس الخامس بعد المائة السادسة . تعالى : سقطت في ط . ( 3 ) التنزيه : « مجردا منزها معظما » في ط . ( 4 ) التشريف والتكريم : مشرفا مكرما في ط . ( 5 ) إذ هم : هو في ط . ( 6 ) سورة : 61 / 8 .