ابراهيم بن الحسين الحامدي
197
كنز الولد
نحن لا في الورى لآل خفي * وبذاك الخفي يشرق إلّا نحن أدنى البيوت منكم وفيكم « 1 » * من علينا من الغيوب تدلّى نحن منكم لكم وفي النور نور * عزّ من يستمد منه وجلّا وقال بعض الحدود البلغاء قس وغفر له : بالميم والعين والحائين والفاء * نيلي لما أنا راجيه والفائي « 2 » بالخمسة الحجب اللاتي بها احتجبت * ذات الذوات فأبدت نور لألاء « 3 » مطالع النور من كان الظهور بها * للمنصت السامع الواعي وللرائي « 4 » « تلك المقامات عند العارفين بها * وسيلتي في معادي يوم رجعائي » « 5 » وقال سيدنا المؤيد أعلى اللّه قدسه في مثل ذلك في ثلاثة أشعار له ما هذا سبيله فهل من بيان ، أو برهان مثل هذا ؟ قال شعرا : إن أجسامكم لناشئة الطي * ن الذي شق منه منا القلوب قد خلقتم من طينة وخلقنا * نحن منها لكن بدا ترتيب « 6 » وقال : هم نهايات كلّ من برأ الل * ه وغايات خلقه والسلام وإليهم تنمى اللطائف إن « 7 » را * حت إلى الأرض تنتمي الأجسام
--> ( 1 ) وفيكم : وفينا في ج وط . ( 2 ) يرمز إلى الحدود الروحانية الخمسة الذين هم : م - محمد ، ع - علي ، حاءين - حسن وحسين ، الفاء - فاطمة . ( 3 ) الحجب الخمسة تعني الحدود الخمسة الذين هم السابق والتالي والجد والفتح والخيال . ( 4 ) وللرائي : وللراوي في ج وط . ( 5 ) سقط هذا البيت من ج . ( 6 ) يخاطب المريدين بأنهم خلقوا أجزاء من النفس الكلية وكذلك هو ، ولكن بالترتيب لأنه حد من الحدود . ( 7 ) اللطائف إن : النفوس إذا في ج وط .