محمد عبد المحسن آل شيخ

64

كنت أميريا

من الإسلام ، وما يرتجون منه من عدل وسلام وأمان ، وما يؤمّلونه في ظلّ الحكومات باسم الإسلام من حياة حرّة كريمة . ويكفي هذا أن يكون أدلّ دليل على بطلان ما يلتزمه السلفِيَّة من الأميريّة الممقوتة والباطلة . كفى الله الإسلام والمسلمين شرّهم وردّ كيدهم إلى نحورهم . ولا ينقشع هذا الجوّ الأسود إلّا بإقلاع روح الأميريّة من نفوس المسلمين وعقولهم . وهو واجبٌ إسلاميّ وطنيّ وعقليّ اجتماعي ، على الوالدين ودوائر التربية والتعليم والمثقّفين الذين يحبّون شعوبهم وأوطانهم ويريدون السلام والاستقلال والحريّة . والحمد لله الذي بنعمتهِ تتمّ الصالحات