محمد عبد المحسن آل شيخ
49
كنت أميريا
أو أنّ النظارات التي وضعها الآخرون على عيني وعقلي ، وصبغوها بصبغة غير صبغة الله ؟ هي التي جعلتني أرى شيئاً آخر ؟ . وما ذا عن الأحاديث التي حفظتُها على خاطري عن السمع والطاعة المطلقة للحكّام والأمراء ؟ وهي التي يستدلّ بها السلفيّة في محافلهم وكتبهم ؟ هل تركها هذا الكاتب ، كما تركنا نحن تلك الروايات النبويّة الصريحة في عدم الطاعة إذا عصى الحاكم ؟ ! . كنت افكّر في أجوبة لهذه الأسئلة ؟ وعُدت إلى الكتاب : لأجد أمامي جميع ما حفظتُ من الأحاديث ، مفسّرةً مشروحةً ، معروضةً عرضاً جميلًا ، مع شواهد واضحة على دلالاتها أو ما يفيد القارئ منها . ولم يفلت من الكاتب ما قاله علماء السلفيّة في