محمد عبد المحسن آل شيخ

45

كنت أميريا

لعبادة : يا عبادة ، ما لك ولمعاوية ، ذرْهُ ؟ وما حمل ! . فقال عبادة : لم تكن معنا إذ بايعنا على السمع والطاعة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وألّا تأخذنا في الله لومة لائم ؟ ! فسكت أبو هريرة . وشكا معاوية إلى عثمان : إنّ عبادة بن الصامت قد أفسد عليَّ الشام وأهله . فرحّله إلى المدينة ، فقال له : ما لنا ؟ ولك ؟ فقام عبادة بين ظهرانيّ الناس ، فقال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : سيلي أموركم بعدي رجال يعرّفونكم ما تنكرون ؟ وينكرون عليكم ما تعرفون ؟ فلا طاعة لمن عصى ، ولا تضارّوا ربّكم . هكذا أمر رسول الله أصحابه وأمته ، وهكذا أرشدهم .