محمد عبد المحسن آل شيخ

42

كنت أميريا

والامراء الذين سيأتون من بعده . وأنذر الرسول المنذر ( صلى الله عليه وسلم ) امّته عن سيطرة « الأحداث » وإمارتهم ، وأخبر عن هلاك امّته على أيديهم . وأظهر تخوّفه ( صلى الله عليه وسلم ) من الأئمّة المضلّين ! . وبالرغم من أنّه أمر بالسمع والطاعة للحكّام ، لأنّ ذلك أمر لا بدّ منه لسير الحياة الاجتماعية ، إلّا أنّه لم يوجب ذلك بإطلاقه بل قيّده فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : « لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وإنّما الطاعة في المعروف » . وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : « على المرء المسلم السمع والطاعة إلّا أن يؤمر بمعصية ، فإذا امر بمعصية ، فلا سمع ولا طاعة » . وسأل معاذ بن جبل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :