محمد عبد المحسن آل شيخ
38
كنت أميريا
الكتاب ، وخرجنا ، وأنا مغمورٌ بالإعجاب بالرجل الذي يدّعي أنّه لا يعرف من العلم شيئاً ، ولكنّه يستفيد من القرآن تلك الفائدة العلمية العميقة . بينما نحن السلفية نفهم الآية على ظاهرها من دون تعمّق في مدلولها وأهدافها ، وحتّى مفاد قيودها وألفاظها . فكلّ من حكم هو عندنا من « اولي الأمر » حتّى لو لم يكن له أدنى أهليّة بالإدارة ، أو معرفة بالدين ، وهؤلاء حكّامنا إمّا متغلّب بثورة عسكرية ، أو مستخلف بوراثة عشائرية . ومَن منهم درس الدين وعرفه ؟ بل لم نجد فيهم من يتمكّن من اللغة العربية بجودة ، ولا يقدر على إلقاء خطاب صحيح بالعربية . فمن أين أصبح أمثال هؤلاء أصحاب الأمر ، حتّى تجب طاعتهم ؟