محمد عبد المحسن آل شيخ
11
كنت أميريا
ذلك الرجل الذي يحمل اسم عبد ( ربّ ) الحسين ! مع أنّ الجيران كلّهم قد أفاقوا على أصوات الاصطدام والعربدة والصياح . وبعد مُدّةٍ : جاءت سيّارة النجدة ، فخرج الناس ، وخرجتُ أنا ، إلى الشارع ، فوجدتُ ذلك الرجل الوحيد الذي كان يتكلّم مع الشرطة ، ويقول : ما هذا الوضع المزري ؟ هؤلاء الأجانب يسرحون ويمرحون في وطننا الإسلامي ، وعلى أرضنا الطاهرة ، وبهذا الشكل المزري المخجل : عراةً ، سكارى ، يزعجون الناس ؟ . ونظرتُ ، فإذا الشخصان العاريان هما من جنود الاحتلال الأمريكي . ورأيتُ بامّ عيني قناني الخمر في سيّارتهما . وهما كما قلتُ « عراة تماماً ، وبكلّ وقاحة يحتضن أحدهما الآخر .