الفيض الكاشاني
80
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
ومما يناسب هذا الحديث ما ورد في الحديث القدسي من طلبنى وجدني ، ومن وجدني عرفني ، ومن عرفني أحبني ، ومن أحبني عشقنى ، ومن عشقنى عشقته ، ومن عشقته قتلته ومن قتلته فعلى ديته ، ومن على ديته فانى ديته كلمة صادقة في علة تنزل الأرواح من الملكوت الاعلى روى الشيخ الصدوق طاب ثراه في كتاب التوحيد عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام لاي علة جعل اللّه تبارك وتعالى الأرواح في الأبدان بعد كونها في الملكوت الاعلى في ارفع محل فقال ان اللّه تبارك وتعالى علم أن الأرواح في شرفها ، وعلوها متى تركت على حالها نزع أكثرها إلى دعوى الربوبية دونه عز وجل ، فجعلها بقدرته في الأبدان التي قدرها لها في ابتداء التقدير نظر الها ؛ ورحمة بها وأحوج بعضها إلى بعض وبعضها على بعض ؛ ورفع بعضها فوق بعض درجات ، وكفى بعضها ببعض ، وبعث إليهم رسله ، واتخذ عليهم حججا مبشرين ومنذرين ، يأمرونهم بتعاطى العبودية ، والتواضع لمعبودهم بالأنواع التي تعبدهم بها ونصب لهم عقوبات في العاجل ، وعقوبات في الاجل ومثوبات في العاجل ومثوبات في الاجل ليراغبهم بذلك في الخير ويزهدهم في الشر وليذلهم بطلب المعايش
--> - الرياض لكن التصوف الغالي المفرط قد أبطل حقه . وقال العلامة المجلسي - رحمه الله - انه لم يميز القشر من اللباب وادخل اخبار متعصبي المخالفين بين روايات الأصحاب . وقال صاحب الحدائق : كتاب الغوالي مع ما هي عليها من الارسال وما عليه - الكتاب من نسبة صاحبه إلى التساهل في نقل الاخبار والاهمال ، وخلط غثها بثمينها وصحيحها بسقيمها .