الفيض الكاشاني
52
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
نسب وإضافات است وآن مقتضى تغير در ذات نى ، اگر عمرو از يمين زيد برخيزد وبر يسارش نشيند ، نسبت زيد باو مختلف شود وذاتش با صفات حقيقية خود همچنان برقرار ، با آنكه تبدل نسب وشؤون نيز در مرتبه فراقست اما در مرتبهء جمع « فلا تبدل ولا تغير بل ليس الا الثبات والقرار » ، جمال يار كه پيوسته بيقرار خودست چه در خفا وچه در جلوه برقرار خود است ، براي خود بود وعندليب گلشن خود هواي كس نكند سبزه وبهار خود است فامداد الحق وتجلياته واصل إلى العالم في كل نفس ، وفي التحقيق الأتم ليس الا تجلى واحد يظهر له بحسب القوابل ، ومراتبها واستعداداتها تعينات ، فيلحقه لذلك التعدد النعوت المختلفة ، والاسمآء والصفات لا أن الامر في نفسه متعددا ، ووروده طار ومتجدد ، وانما التقدم والتأخر وغيرهما من أحوال الممكنات يوهم التجدد والطريان والتقيد والتغير ونحو ذلك كالحال في التعدد . والا فالامر أجل وأعلى من أن ينحصر في إطلاق أو تقيدأ واسم أو صفة أو نقصان أو مزيد ، ولذا قيل في قوله سبحانه كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ انها شؤون يبديها لا شؤون يبتدء بها والا لم يجتمع مع قوله صلى اللّه عليه واله : جف القلم بما هو كائن وهذا التجلي الاحدى المشار اليه ليس هو غير النور الوجودي ولا يسل من الحق إلى الممكنات بعد الاتصاف بالوجود وقبله غير ذلك ، وما سواه فإنما هو احكام الممكنات ، وآثارها يتصل من بعضها بالبعض حال الظهور بالتجلي الوجودي الوحداني المذكور قال قائلهم : حق وحداني وفيض حق وحداني * كثرت صفت قوابل امكاني هرگونه تفاوت كه مشاهد بيني * بايد كه ز اختلاف قابل دانى