الفيض الكاشاني
48
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
كلمة فيها إشارة إلى كيفية تعلق العلم الأزلي بالأشياء ، ثم ايجاده إياها كما شاء ومنشأ الامكان لها أهل معرفت گويند حضرت ذو الجلال والافضال در أزل آزال ذات خود را ميدانست ، وقد أفادوا ذلك بقولهم تجلى ذاته بذاته لذاته ، وبهمان دانستن هرچه از آغاز آفرينش باز پرتو هستى بر ان افتاده إلى ابد الآباد ، درين جهان يا در آن جهان حتى المحسوسات مجموع را ميدانست ، زيرا كه ذات حق سبحانه باعتبار مبدئيت ، عبارت از تعينى است كلى كه جامع جميع تعينات كليه وجزئيه أزلية وابديه است ، كه آنرا تعين أول گويند پس علم أو بتعينات نا متناهي عين علم أو باشد بذات ، وچون أشياء را بأسرها در ضمن علم أو بذات أو معلوميتى است ضمني ، هرآينه از وهرچه بظهور آيد چنان وچندان تواند بود كه اقتضاى آن معلوميت ضمني بود زيرا كه آن فرع معلوميت ذات مقدسه از تغير وتبدلست أزلا وابدا ، وبمقتضاى فرع فرع مقتضاى أصل ومنشاء امكان وتساوى نسبت وجود وعدم باين تعينات ، يعنى ظهور وبطون وبروز از علم بعين كمال تنزه وتقدس ذاتي حق است تعالى شانه از از تقييد باسماى مقابله محصل سخن آنكه جواد على الاطلاق وفياض على الدوام نخست بحسب فيض أقدس بصور استعدادات وقابليات تجلى فرمود ، وخود را در مرتبه علم برنگ همه أعيان نمود ، پس بفيض مقدس أعيان را على قدر استعداداتهم خلعت وجود بخشيد ، ولباس هستى پوشانيد فالقابل من فيضه الاقدس والمقبول من فيضه المقدس آن يكى جودش گدا آرد پديد * وان دگر بخشد گدايانرا مزيد