الفيض الكاشاني

45

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

روح تو حال نيست در هيچ عضوى از اعضاى تو با آنكه هيچ عضوى از آن خالى نيست ومتقدر نيست بتقدير اعضا ، ومتعدد نيست بتعدد آن وآن انانيت تست كه مدرك است ومحرك ومفكر ومدبر واعضا مظهر وكسوت اويند ، وأو قوام وحقيقت اعضا ، همچنين نسبت هويت حق سبحانه با همه موجودات همچو نسبت روح تست باعضاى تو ، پس حقيقت همه موجودات يكى است ، وحال نيست در هيچ يك با آنكه خالى نيست از أو هيچيك كما قال أمير المؤمنين عليه السلام : لم يحلل في الأشياء فيقال هو كائن فيها ولم ينأعنها فيقال هو منها بائن ، ومتقدر نيست بتقدير آنها ، ومتعدد نيست بتعدد آنها ، واوست في الحقيقة مدرك ومحرك ومفكر ومدبر در همه ، واوست قوام وحقيقت ونور همه كما قال تعالى فبى يسمع وبي يبصر فمن عرف نفسه فقد عرف ربه وأن ليس في الوجود الا اللّه وأبو يزيد گفت سى سال است كه من با حق سخن ميگويم وخلق پندارند كه با ايشان ميگويم قال بعض أهل المعرفة : ان للّه هوية كل عضو وقال أيضا كما أن صورتك تثنى على روحك ، كذا صورة العالم تسبح بحمده ، ولكن لا يفقهون تسبيحهم ، وقال أيضا العالم صورة الحق وهو روح العالم المدبر له فهو الانسان الكبير وخواجة أفضل الدين كاشى عليه الرحمة گويد كه همچنانكه آگاه شدى كه در جهان مردم الات وأجساد ظاهرش با أرواح باطنش بنفس ادراك روشن است ، چنانكه نفس خود چون مصباحى بود ميانهء زجاجهء أرواح وأرواح چون زجاجه‌اند در مشكاة وأجساد چون مشكاة ، آگاه توان شد كه أرواح وانفس چون أجساد باشند هويت را جلت عظمته ، وهويت چون جان بود ايشان را وهمه بوى زنده