الفيض الكاشاني
43
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
پس همچنانكه قائل بتشبيه بلا تنزيه ناقص المعرفة است چون مجسمه كه در تشبيه حدى پيدا كردند ، ومطلق را مقيد ومحدود دانستند همچنين قائل بتنزيه بلا تشبيه ناقص المعرفة است از آن جهة كه مقيد حق مطلق است ، ومحدد حق غير محدود ، پس بمقدار آن أمور كه حق را از آن تنزيه كرده است از معرفت تعينات نور وتنوعات ظهور أو سبحانه محروم ومهجور است ، ونميداند كه تنزيه أو از جسمانيات تشبيه اوست بعقول ونفوس ، وتنزيه أو از عقول ونفوس تشبيه اوست بمعانى مجرده از صور عقلية ، ونفسيه وتنزيه أو از جميع الحاق اوست بعدم ، وتحديد عدمي اوست بعدمات غير متناهية « تعالى عن ذلك علوا كبيرا » چه موجودات متحققة الوجود منحصر است درين اقسام ، وبيرون أزين تحكم وهمى وتوهم تخيلى است ، پس عارف محقق وكامل محقق كسى است كه حق را من حيث ذاته منزه از تشبيه وتنزيه بداند « ومن حيث معيته للآشيآء وظهوره بها » ميان تشبيه وتنزيه جمع كند وهر يك را در مقام خود ثابت دارد وحق را بوصفى التنزيه والتشبيه نعت كند بالاعتبارين كما جاء به الشرع من غير تصرف بعقله الناقص ولا تأويل للمتشابه الا لمصلحة تفهيم من لا يفهم ، كيف والعقول المقيدة في القوى المزاجية المقيدة الجزئية مقيدة جزئية كذلك بحسبها ، وانى للمقيد الجزئي أن يدرك الحقايق المجردة المطلقة من حيث هي كذلك الا أن يطلق عن قيوده بحسب شهوده ووجوده فان المحدث لا يدرك الا المحدث وقد جمع اللّه بين التنزيه والتشبيه في آية واحدة فقال : « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » فنزه وهو السميع البصير فشبه وإذا كان الكاف غير زايدة ويكون معنى الثاني أنه لا سميع ولا بصير في الحقيقة الا هو يكون الأول تشبيها لأنه اثبات للمثل و