الفيض الكاشاني
31
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
قد تبين أن وجود الأعيان التي هي حقايق الممكنات عبارة عن تعين الوجود الحقيقي الحق في مرتبة من مراتب ظهوره بسبب تلبسه وانصباغه بأحكام الممكنات ، وآثارها والايجاد عبارة عن تجلية سلطانه في المهيات الممكنة الغير المجعولة التي كانت مرايا لظهوره وسببا لانبساط أشعة نوره فاسم الغير والسوى للممكنات انما هو من حيث امتيازاتها النسبية والذاتية بالخصوصيات الأصلية ، فهي من هذا الوجه اغيار بعضها مع بعض ، واما غيريتها للوجود المطلق الحق فمن حيث أن كلامنها تعين مخصوص للوجود الواحد بالحقيقة ، يغاير الاخر بخصوصية والوجود الحق المطلق لا يغاير الكل ولا يغاير البعض لكون كلية الكل وجزئية الجزء نسبا ذاتية له ، فهو لا ينحصر في الجزء ، ولا في الكل فهو مع كونه فيهما عينهما يغاير كلا منهما في خصوصهما ، ولكن غيريته في أحدية جمعه الاطلاقي مطلقة عن الكلية والجزئية والاخلاق وفي هذا - المعنى قيل كل شئ فيه معنى كل شئ فتفطن واصرف الذهن إلى - كثرة لا تتناهى عددا ، قد طوتها وحدة الواحد طي فما في الحقيقة الا وجود مطلق ، ووجود مقيد وحقيقة الوجود فيهما حقيقة واحدة والاطلاق والتعين والتقيد نسب ذاتية له وبالجملة ذات معدوم از صحراى عدم محض ، ونفى صرف قدم بمنزل شهود وموطن وجود نمىنهد ، وچنانچه معدوم محض زنك وجود نمىپذيرد آئينهء وجود حقيقي نيز زنك عدم نميگيرد ، ذات هيچ چيز را معدوم نمىتوان ساخت مثلا اگر چوب را بآتش سوزى ذات أو معدوم نشود ، بلكه صورت أو مبدل گردد وبهيأت خاكستر ظهور كند واجب -