الفيض الكاشاني
26
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
وبزوال آن صفتي حقيقي زايل گردد ، زيرا كه تجدد صفات وزوال آن موجب تغير مفضى بحدوث است تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا ، بلكه عروض مهية مر وجود را چون عروض صورت است مر آينه را ، زيرا كه صورت مرئى در آئينه بحسب حس عارض ائينه مينمايد ، اما چون رجوع بعقل ميكنيم ميدانيم كه عارض آئينه نيست نه بسطح وى قائمست ونه در ثخن وى حال ، بلكه وى را نسبتي است مخصوصة بآينه كه سبب نمايندگى آئينه ميشود أو را وبحسب حس توهم آن ميشود كه مكر آن صورت عارض آئينه است ، : وقايم بوى قيام العارض بالمعروض ، ودر حقيقت آئينه را از نمايندگى صورت جز نسبت نمايندگى نمىافزايد ، وبزوال صورت جز نسبت نمايندگى زايل نميشود ، وشك نيست كه از تغير وتبديل نسبت هيچ تغير ونقصى بوى لا حق نمىشود ، وازينجا معلوم ميشود كه معيت حق سبحانه با أشياء وقيوميت وى مر ايشان را نه چون معيت جوهر است بجوهر ، يا عرض بعرض ، يا جوهر بعرض يا عرض بجوهر ، بلكه نه چون معيت وجود است بموجود بلكه معيت وجود است بمهية من حيث هي ، كه بآن معيت مهية موجود ميكردد وببقاى آن باقي ميماند من حيث هي لا من حيث الوجود ، واليه الإشارة في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال لم يحلل في الأشياء فيقال هو فيها كائن ولم ينأ عنها فيقال هو منها باين همسايه وهمنشين وهمره همه اوست * در دلق گدا واطلس شه همه اوست در انجمن فرق ونهانخانه جمع * باللّه همه اوست ثم باللّه همه اوست كلمة بها يجمع بين نسبة المجعولية إلى المهية ونسبتها إلى الوجود ونفيها عنهما