الفيض الكاشاني

17

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

لا عرض ، ولا غير ذلك من المفهومات الذهنية والخارجية بل يلزمه هذه الأشياء بحسب مراتبه ومقاماته المنبه عليها بقوله عز وجل رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ فيصير مطلقا ومقيدا وعاما وخاصا وكليا وجزئيا وواحدا وكثيرا من غير حصول تغير في ذاته وحقيقته ، فان قيد ذاته بالاطلاق يشترط فيه أن يتعقل بمعنى أنه وصف سلبى لا بمعنى أنه اطلاق ضده التقيد ، بل هوا طلاق والتقيد في الجمع بين ذلك أو التنزه عنه فيصح في حقه كل ذلك حال تنزهه عن الجميع ، ولا يصح أن يحكم عليه بحكم أو يعرف أو يضاف اليه نسبة ما من وحدة أو وجوب وجود أو مبدئية ايجاد أو صدور أثر أو تعلق علم منه ، بنفسه أو بغيره ، إذ كل ذلك مقتضى التعين والتقيد ، ولا طريق إلى العلم به بوجه آن مگو چون در أشارت نايدت * دم مزن چون در عبارت نايدت نى أشارت ميپذيرد نى نشان * نى كسى ز أو علم دارد نى عيان غايت نشان از وى بىنشانيست ، ونهايت عرفان وى حيرانى اى در تو بيانها وعيانها همه هيچ * پندار يقين‌ها وگمانها همه هيچ از ذات تو مطلقا نشان نتوان داد * كانجا كه توئى بود نشانها همه هيچ وفي كلمات أمير المؤمنين عليه السلام ما وحده من كيفه ، ولا حقيقته أصاب ، من مثله ، ولا إياه عنى من شبهه ، ولا صمده « 1 » من أشار اليه وتوهمه ، وقال : من قال فيه لم فقد علله ، ومن قال فيه متى فقد وقته ، ومن قال فيم فقد ضمنه ومن قال إلى فقد أنهاه « 2 » ومن قال حتى فقد ثناه ، ومن ثناه

--> ( 1 ) صمد فلانا وله واليه : قصده ( 2 ) انهى الشئ ابلغه