الفيض الكاشاني
14
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
بل أقول من شانه أن يلاحظه وحده من غير ملاحظة الوجود ، وعدم اعتبار الشئ ليس اعتبار العدمه ، وذلك المعنى يسمى بالمهية والعين الثابتة ، وهي ليست بموجودة بالذات بل بالعرض اى بتبعية الوجود لا كما يتبع الموجود الموجود بل كما يتبع الظل الشخص والشبح ذا الشبح وذلك لعدم جواز تحقق المهية بدون الوجود كما ورد في الحديث القدسي يا موسى انا بدك اللازم بخلاف العكس ان قلت هب ان ثبوت الشئ للشئ فرع لثبوت المثبت له ، لكن الوجود انما هو ثبوت الشئ لا ثبوت الشئ للشئ قلنا فالوجود إذا غير زائد على الشئ إذ لو كان زايد الكانا شيئين أحدهما ثابتا للاخر وبعبارة أخرى نقول كما قيل هر چيز كه در خارج موجود است از اينجهة كه در خارج موجود است ، يا عين وجود است يا غير وجود ، اگر عين وجود است ثبت المطلوب واگر غير است موجوديتش باتصاف بوجود است لا غير واتصاف بوجود مستلزم تقدم موصوف است عند العقل بر اتصاف ، واين مستلزم موجوديت قبل از موجوديتست . نزد أهل انصاف وكأنه إلى المهيات المنورة بنور الوجود أشير بقوله سبحانه أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا بمد شعاعها الذي هو بمنزلة ظلها على الأرض والهواء ، فظهر به ما كان في حيز الخفاء أو أريد بالظل الماهيات قبل وجودها ، وبالشمس شمس الوجود كما قال اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً يعنى بالارجاع اليه وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ قال أمير المؤمنين ( ع ) : مع كل شى لا بمقارنة ، وغير كل شى لا