الفيض الكاشاني

10

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

ضده فاذن الحق سبحانه هو اظهر الأمور وبه ظهرت الأشياء كلها ولو كان له عدم أو غيبة أو تغير لانهدمت السماوات والأرض وبطل الملك والملكوت ولادركت التفرقة بين الحالتين ولو كان بعض الأشياء موجودا به وبعضها موجودا بغيره لا دركت التفرقة بين الشيئين في الدلالة ولكن دلالته عامة في الأشياء على نسق واحد ووجوده دائم في الأحوال يستحيل خلافه فلا جرم أورث شدة الظهور خفاء رو حبست بىنشان وما غرقه در نشانش * جانى است بىمكان وسر تا قدم مكانش خواهى كه تا بيابى يك لحظهء مجويش * خواهى كه بدانى يك لحظهء مدانش خفى لافراط الظهور تعرضت لادراكه أبصار قوم اخافش « 1 » وحظ العيون الزرق من نور وجهه ، لشدته حظ العيون العوامش اى تو مخفى در ظهور خويشتن * وى رخت پنهان بنور خويشتن . لقد ظهرت فلا تخفى على أحد * الاعلى اكمه « 2 » لا يعرف القمرا لكن بطنت بما أظهرت محتجبا * وكيف يعرف من بالعرف واستترا حجاب روى تو هم روى تست در همه حال * نهاني از همه عالم ز بسكه پيدائى قال أمير المؤمنين : لم تحط به الأوهام ، بل تجلى لها بها وبها امتنع

--> ( 1 ) خفش : كان بصره ضعيفا خلقة . كان يبصر بالليل دون النهار فهو خفش واخفش . زرق الرجل : عمى . عمش عينه : ضعف بصرها مع سيلان دمعها في أكثر الأوقات فهو أعمش . ( 2 ) الأكمه : الأعمى . المولود أعمى .