الفيض الكاشاني
7
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
كلمة بها يجمع بين المنع من التفكر والكلام فيه سبحانه وبينالحث « 1 » على المعرفة . طالبان تصور حقيقت را بدور باش « وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ » ميرانند تا طلب محال نكنند « وتفكروا في آلاء اللّه ولا تفكروا في ذات اللّه فإنكم لن تقدروا قدره » زبان بكام خموشى كشيم ودم نزنيم * چه جاى نطق وتصور در أو نمىگنجد وعاشقان وصول حضرت را بمقام « وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ » مىرسانند تا در خلوتخانهء حق اليقين بياسايند « مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ » هله عاشقان بشارت كه نماند اين جدائى * برسد زمان دولت بكند خدا جدائى وشك نيست كه حضور شئ غير تصور حقيقت آن شئ است . من نميدانم چهء در چه فنى * اينقدر دانم كه در جان منى دور آن را بتبعيد « إذا بلغ الكلام إلى اللّه فامسكوا » ترهيب نمودند ، ونزديكان را بتقريب « من عرف نفسه فقد عرف ربه » ترغيب كردند آنرا محكم « ليس كمثله شيء » حيرت افزود ، واين را متشابه وَهُوَ - السَّمِيعُ الْبَصِيرُ دلالت نمود آن را تنزيه « ليس له مكان يحويه » حيران كرد واين را تشبيه فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ كار آسان كرد آنرا بيأس « كلما ميزتموه بأوهمكم في أدق معانيه فهو مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم » محروم ساخت واين را با رجاء « فأحببت أن اعرف » نواخت آنرا بتازيانه « ما للتراب ورب الأرباب » دور انداخت واين در آشيانهء وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ مطمئن ومسرور ساخت أُولئِكَ يُنادَوْنَ
--> ( 1 ) حث الرجل على الامر : نشطه على فعله .