الفيض الكاشاني
134
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
جسمشان در رقص جانها خود مپرس * وانكه جانگردد از آنها خود مپرس كلمة فيها إشارة إلى أن دار الوجود والايجاد أبدية أهل معرفت گويند : فيض وقبول فيض دايمست ، هر قابل كه بصفت وجود متصف شد واجب الوجود گشت بوجود حق دايم پس عدم بروى طارئ نشود ، اما تعينات وظهورات ونشأت بر وى طارئ ميشود ، واين مخالف آية كريمهء كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ نيست زيرا كه متعلق فناتعين شخصيت است نه متعين ، پس وجود متعين بعد از زوال تعينى ظهور ميكند در تعينى ديگر ، أعم از آنكه برزخي بود يا حشرى يا جناني يا جهنمى ، واين تجليات وظهورات باقىست أبد الآبدين وقابل ومقبول هر دو باقي ودايم بالحق الدايم الباقي إذ الممكنات كلها شؤون الحق وأسماؤه وانما وقع عليها اسم الغير بواسطة التعين والاحتياج إلى إلى من يوجدها في العين ، وبعد الاتصاف بالوجود العيني صار واجبا بالغير لا ينعدم ابدا وانما يتغير ويتبدل بحسب العوالم وطريان الصور عليها وفي الحديث النبوي انكم خلقتم للأبد وانما تنقلون من دار إلى دار از جمادى مردم نامى شدم * وزنما مردم ز حيوان سرزدم مردم از حيواني وآدم شدم * پس چه ترسم كي ز مردن كم شدم حمله ديگر بميرم از بشر * تا برآرم از ملايك بال وپر از ملك هم بايدم جستن ز جو * كل شئ هالك الا وجهه بار ديگر از مك پران شوم * آنچه اندر وهم نايد آن شوم پس عدم كردم عدم چون ارغنون * گويدم انا اليه راجعون