الفيض الكاشاني

131

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

عنه الامداد الموجب لبقاء وجوده وكمالاته ، فينتقل الدنيا عند انتقاله ، ويخرج ما كان فيها من المعاني والكمالات إلى الآخرة ، فعند ذلك انشقت السماء وكورت الشمس « 1 » وانكدرت النجوم وانتثرت ، قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه لا تخلو الأرض من قائم للّه بحجة اما ظاهر مشهور ، واما خائف مغمور « 2 » وقال السجاد عليه السلام لولا ما في الأرض منالساخت « 3 » باهلها وقال الباقر عليه السلام لو أن الامام رفع من الأرض ساعة لماجت باهلها كما يموج البحر باهله وقال الصادق عليه السلام لو خلت الأرض طرفة عين من حجة لساخت باهلها رواها كلها في الكافي پس ما دام كه انسان كامل در دار دنيا بود عالم محفوظ وخزائن الهى مضبوط باشد ، وچون أزين عالم منتقل شود بآن عالم واز دنيا مفارقت كند ومقيم در آخرت گردد ودر افراد انساني كسى نماند كه متصف بكمالات إلهية شود تا قايم مقام أو گردد وحق تعالى أو را خزينه‌دار خزاين خود سازد ، هرچه در خزاين دنيا باشد از كمالات ومعاني از خزانه بيرون برند ، واين بعض دنيوي لا حق گردد بآنچه در خزائن اخرويست وكار خزانه‌دارى بآخرت افتد . هرچه درين سرا بود جمله از ان ما بود * آمده‌ام كه مال خود جمع كنم بدر برم پس تجليات إلهية أهل آخرت را نيز بواسطهء انسان كامل باشد ،

--> ( 1 ) اى ذهب ضوءها ونورها . « انكدرت » اى انتشرت ، وانصبت وتناثرت . ( 2 ) غمر الماء : غطاه . مغمور اى مستور . ( 3 ) اى خسفت .