الفيض الكاشاني
112
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
كلمة فيها إشارة إلى معنى الفناء في الله والبقاء بالله أهل معرفت گويند مراد بفناء عبد در حق نه فناء ذات اوست بلكه فناء جهت بشريت اوست در جهت ربوبيت حق چه هر بنده را جهتي از حضرت إلهية هست وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها واين فنا حاصل نمىشود مگر بتوجه تام بجناب حق مطلق تا جهة حقيقت غالب شود وجهت خلقت مقهور گردد كالقطعة من الفحم المجاورة للنار فإنها بسبب المجاورة والاستعداد لقبول النارية تشتعل قليلا قليلا إلى أن تصير نارا فيحصل منها ما يحصل من النار من الاحراق والانضاج والإضاءة وغيرها وقبل الاشتعال كانت مظلمة باردة كدرة ز بس بستم خيال تو تو كشتم پاتاى سر من * تو آمد رفته رفته رفت من آهسته آهسته وذلك التوجه لا يمكن الا بالمحبة الذاتية في العبد ، وظهورها لا يكون الا بالاجتناب عما يضادها ويناقضها وهو التقوى مما عداها فالمحبة هي المركب ، والزاد هو التقوى وهذا الفنا موجب لان يتعين العبد بتعينات حقانية ، وصفات ربانية وهو البقاء بالحق فلا يرتفع التعين وفي الحديث القدسي أحبني حتى أجعلك مثلي وليس كمثلى شئ ومنه الحديث النبوي من رآني فقد رأى الحق و ، اضمحلال اثار الامكان انما هو في لطيفة انانية العارف لا في شعوره وادراكه ، ولا في جسمه وروحه وبشريته وإن كان لها بحكم « وللأرض من كأس الكرام نصيب » حظ من ذلك أيضا اى برادر تو همين انديشهء * ما بقي تو استخوان وريشهء