ابن رشد

127

الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة

آلهة إلا اللّه لوجد العالم فاسدا في الآن ، ثم استثنى أنه غير فاسد ، فوجب « 81 » ألا يكون هنالك إلا إله واحد . [ 99 ] فقد تبين من هذا القول الطرق التي دعا الشرع من قبلها الناس إلى الإقرار بوجود الباري سبحانه ونفي الإلهية عمن سواه ، وهما المعنيان اللذان تتضمنهما كلمة التوحيد ، أعني : لا إله إلا اللّه . فمن نطق « 82 » بهذه الكلمة وصدق بهذين المعنيين ، اللذين تضمنتهما ، بهذه الطريق التي وصفنا ، فهو المسلم الحقيقي الذي عقيدته : العقيدة الإسلامية . ومن لم تكن عقيدته مبنية على هذه الأدلة ، وإن صدق بهذه الكلمة ، فهو مسلم مع المسلم الحقيقي باشتراك الاسم . ( 35 / و ) .

--> ( 81 ) ت مل 1 : فواجب . ( 82 ) ت مل 1 " نظر " .