محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )
81
قاموس البحرين ( فارسي )
« امكان ذاتى » عبارت از عدم اقتضاى ذات مر وجود و عدم راست . و از تعريف هريكى از وجوب و امتناع و امكان ، معلوم شد كه مفهوم اين هر سه اعتبارى است . زيرا كه نسبت است و همهء نسبتها اعتبارى است ، چنان كه ذكر كرده آيد - إن شاء الله العزيز . فصل دوم در بيان آنكه وجوب وجودى است يا نه « 1 » بدان كه « وجوديت وجوب » مختلف است . بعضى بر آنند كه وجوب ، وجودى است . و دليل ايشان « 2 » آن است كه وجوب مؤكّد وجود است . پس وجوب وجودى بود . زيرا كه اگر وجوب عدمى باشد ، مؤكّد وجود نتواند بود . چه عدمى ، نقيض اوست . و اين دليل ضعيف است . زيرا كه نفى قابليت عدم ، مؤكّد وجود بارى - جلّ جلاله - است . لأنّه إذا صدق على شيء أنّه ليس قابلا للعدم يلزم أن يكون وجوده ضروريا ، و نفى قابليت عدم عدمى است . و بعضى وجوديت وجوب را منكرند . و دليل ايشان آن است كه : اگر وجوب وجودى بود ، يا نفس ماهيت واجب باشد يا داخل در ماهيت واجب بود ؛ يعنى جزء ماهيت باشد ، يا خارج از ماهيت واجب بود . أوّل و ثانى باطل است . زيرا كه وجوب نسبت است ميان ماهيت و وجود . و آن [ نسبت ] متأخّر است از ايشان . و نفس الحقيقة و جزءها تمتنع أن يتأخّر عنهما . و ديگر وجه بطلان ثانى آن است كه : وجوب اگر جزء ماهيت واجب باشد ، تركّب واجب لازم آيد ، و اين محال است .
--> ( 1 ) . قال الإمام فخر الدين الرازى : « الوجوب بالاعتبار الأوّل و هو كونه مستحقا للوجود من ذاته أمر ثبوتى فأمّا الاعتبار الثانى و هو عدم توقفه على الغير فلا شكّ أنّه أمر سلبى . » المباحث المشرقية ، ج 1 ، ص 114 . ( 2 ) . امام فخر رازى علاوه بر آنچه در متن آمده ، به سه وجه ديگر نيز اشاره كرده است . ر . ك . المباحث المشرقية ، ج 1 ، ص 115 - 116 .