محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )
68
قاموس البحرين ( فارسي )
است . چه قيام هيئت اجتماعى به ذات خويش ممكن نيست . فامّا افتقار بعض اجزاى ماهيت به بعض ديگر در مركّب اعتبارى ، معلوم نيست . و نيز بايد دانست كه وجود اجزاى ماهيت - خواه آن اجزا مادّى بود ، خواه صورى - در ذهن و خارج ، مقدّم بر وجود ماهيت است . زيرا كه وجود كلّ ، متوقف بر وجود جزء است - خواه آن ، جزئى مادّى باشد خواه صورى - و واجب است كه موقوف عليه مقدّم بر موقوف بود . و عدم جزء نيز مقدّم بر عدم كلّ است . و ليكن در اين صورت ، تقدّم عدم يك جزء از اجزا كافى است . زيرا كه از انتفاى جزء واحد ، عدم كلّيت است . به خلاف وجود ، فإنّه ما لم يتحقّق جميع الأجزاء لم يتحقّق الكلّ . سؤال : جميع اجزاى ماهيت ، نفس ماهيت است . اگر تقدّم اجزاى ماهيت بر ماهيت ، واجب بود « تقدّم الشيء على نفسه » لازم آيد ، و اين محال است . جواب : مراد ، تقدّم مجموع وجودات اجزا بر وجود مجموع اجزا من حيث هو المجموع است « 1 » لا من حيث أنّه الأجزاء . فالتقدّم حينئذ لكلّ واحد من الوجودات على مجموع الوجودات و كلّ واحد غير الكلّ . و هذا كوجود عشرة أشياء مثلا ، فإنّه مجموع عشرة وجودات . و نيز بايد دانست كه ، ابتناى تحليل مركّب به بسائط ، لازم است تا اگر تحليل مركّب منتهى به بسيط نبود ، لازم آيد كه ماهيت مركّب از امورى بود كه آن [ امور ] مرارا غير متناهى باشد ؛ يعنى بر اين تقدير هر جزئى كه فرض كرده شود ، مركّب از اجزاى غير متناهى بود ؛ و هريك جزئى از اين اجزا نيز مركّب از اجزاى نامتناهى باشد ، و على هذا فقس ؛ و اين باطل است ، چنان كه در بحث ابطال تسلسل ذكر كرده آيد - إن شاء الله العزيز .
--> ( 1 ) . ش : و الفرق بيّن مجموع وجودات الأجزاء و بين وجود مجموع الأجزاء .