عامر النجار

95

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

يؤول البهائيون القرآن تأويلا باطنيّا غريبا عن مناهج التفسير الصحيحة . والتأويل الباطني منهج خبيث استخدمه أعداء الإسلام من الفرق الباطنية والإسماعيلية وغلاة الشيعة وغلاة الصوفية الّذي أسقطوا التكاليف وابتدعوا مبادي وعقائد غريبة عن الإسلام الصحيح ، انظر إلى تأويلاتهم مثلا لسورة التكوير ، فقالوا : " إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ " ذهب ضوؤها ، أي أن الشريعة الإسلامية ذهب زمانها واستبدلت بشريعة البهاء . " وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ " أي أن الدساتير الحديثة قد ظهرت . " وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ " أي : استعيضت عنها بالقاطرات . " وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ " وهي الجنين يسقط في هذه الأيام فيموت ، فيسأل عنه من قبل القوانين لأنها تمنع الإجهاض . " وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ " كثرت الجرائد والمجلات . " وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ " انقشعت أي : أن الشريعة الإسلامية لم يعد يستظل بها أحد . " وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ " . " وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ " الأولى لمن عارض الميرزا حسين ، والثانية لأتباعه والمؤمنين " « 1 » . وهذه محاولة مكشوفة من البهائيين لإقناع أتباعهم بأن البهاء هو المراد المقصود بهذه الآيات ، وأنه ينبغي الاعتقاد بذلك ، وإلا فإن النار جزاء من عارض الميرزا حسين ، والجنة لأتباعه والمؤمنين به .

--> ( 1 ) آل محمد ، أحمد حمدى : التبيان والبرهان ، 2 / 120 وما بعدها .