عامر النجار

89

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

فالبهائى في كل مكان مثال حي لهذه الروح المتلونة ، إنه يعرف جيدا كيف يختفى عن أنظار الحق ، وهو يعلم دائما متى ينسحب في الوقت المناسب وراء ستار كثيف من دخان المراوغة والنفاق واصطناع المجاملة ، إن البهائي يخشى الحقيقة أبدا ، فإذا دخلت معه في نقاش علمي هادئ تراه ينسحب بحجة أن البهاء يمنعه من المناقشة مع من لا يدينون بمذهبه " « 1 » . ويقول الدكتور محسن عبد الحميد : " إنني أدعو كل بهائى يحترم عقله ويحترم ثقافته أن يقرأ كتابا للباب ، وكتابا للبهاء ، ثم يقرأ القرآن الكريم ، وكتابا في مبادي الإسلام العامة وشريعته العادلة ، ثم يحكم الإنصاف ليصل إلى وجه الحق فيتخلص من هذه الخرافة الفارسية الكبرى التي تسمى بدين البهاء ، إن الجهل بمبادىء الإسلام الحقة ، والجهل بحقيقة الأوضاع التي أحاطت بظهور حركة البابية والبهائية هي التي تحول بين معظم البهائيين وبين عودتهم إلى حظيرة الإسلام ، وكثير من البهائيين عادوا إلى الانضواء تحت راية القرآن عندما علموا الحق ، خاصة أولئك المخدوعين الذين لم يدخلوا إلى البهائية إلا نتيجة لظروف اقتصادية أو اجتماعية أو نفسية " « 2 » .

--> ( 1 ) محسن عبد الحميد : حقيقة البابية والبهائية ، دار الصحوة ، مصر ، 1405 ه 1985 م ، ص 170 . ( 2 ) المرجع السابق : ص 170 .