عامر النجار
74
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
المبحث الثاني مؤلفات البهاء كتب البهاء المازندراني كتبا كثيرة تحتوى على صفحات قليلة يمكننا اعتبارها رسائل ، فكتابه " الأقدس " الّذي يعتبره البهائيون كتابهم المقدس لا تزيد صفحاته عن ملزمة وربع الملزمة ، و " لوح أحمد " ولوح على " و " لوح طرازات " لا تتجاوز صفحات أي واحد منهم عن نصف ملزمة . ومن العجيب أن البهاء المازندراني يعتبر كتابه الأقدس هو أغنى كتاب نزل ، فهو عنده أفضل من كل الكتب السماوية السابقة ، حيث يقول في كتابه الأقدس ما نصه : " قل فاللّه الحق ، لا يغنيكم اليوم كتب العالم وما فيه من الصحف إلا بهذا الكتاب الّذي ينطق في قطب الإبداع أنه لا إله إلا أنا العليم الحكيم " « 1 » . ويقول في سورة الأمين : " يا قوم امسكوا أقلامكم ، قد ارتفع صرير القلم الأعظم من لدن مالك القدم ، ثم أنصتوا وقد ارتفع نداء اللّه الأبهى في برية الهدى إنه لا إله إلا أن المهيمن القيوم " « 2 » . وكتاب الأقدس ملئ بالأساطير التي يصور فيها البهاء نفسه على أنه اللّه سبحانه وتعالى عما يصفون ، فالكتاب يحتوى على ضلال البهاء المبين وإفكه الكبير ، فيقول مثلا في الآية 12 - 15 : " قد تكلم لسان قدرتى في جبروت عظمتي مخاطبا لبريتى أن اعلموا حدودي حبّا لجمالى ، طوبى لحبيب وجد عرف المحبوب من هذه الكلمة التي فاحت منها نفحات الفضل على
--> ( 1 ) البهاء : الأقدس ، طبعة بومباى . ( 2 ) البهاء : سورة الأقدس ، طبعة باكستان ، ص 43 .