عامر النجار
67
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
وجدا وتدللا ، وكذا تمكن من غزو عقلها قبل أن يغزو قلبها ، وقد وافقها ميرزا حسين على في كل أفكارها المنحرفة ودعوتها إلى الانحراف عن الشريعة الإسلامية وحدودها ، وكذا دعوتها إلى نسخ الشريعة الإسلامية ، حتى إنه لما ثار عليها بعض البابيين نتيجة تطرف أفكارها ومناداتها بنسخ الشريعة الإسلامية وبظهور البابية وقف بجانبها مناصرا ومؤيدا ومشجعا أفكارها تشجيعا كبيرا وقويّا ، و " فتح المصحف الشريف وقرأ منه سورة الواقعة وفسرها بتفسير يؤيد ما قالته قرة العين ويصوبها ، وكتب بعد ذلك إلى الباب الشيرازي بماكو يطلب منه الفصل في القول ، فوافق الشيرازي قرة العين وحسين على وعصابتهما القائلين بنسخ الإسلام " « 1 » . وحسين على هذا هو الّذي أوحى إلى قرة عين بأن تطلق عليه اسم بهاء اللّه ؛ فنشرته بين البابية ، ومنحته هذا الاسم . ويقال إن تلقيب الميرزا حسين على نفسه بالبهاء ، مأخوذ من دعاء يتلوه الشيعة في أوقات السحر من شهر رمضان منه : " اللهم إني أسألك من بهائك بأبهاه وكل بهائك بهي ، اللهم إني أسألك من جمالك بأجمله وكل جمالك جميل ، اللهم إني أسألك بجمالك كله " « 2 » . كذلك فإن سبب تلقيب الميرزا يحيى ب " صبح أزل " مأخوذ مما ينسب إلى سيدنا علي بن أبي طالب ، لما سأله كميل بن زياد عن الحقيقة فقال له على : مالك والحقيقة ، قال كميل : أو لست بصاحب سرك قال : نعم ، يرشح عليك ما يطفح منى . فقال كميل : أو مثلك يخيب السائل ؟
--> ( 1 ) إحسان إلهي ظهير : البهائية نقد وتحليل ، طبعة لاهور ، باكستان ، 1401 - 1981 م ، ص 4 ، نقلا عن الكواكب الدريّة ، طبعة ؟ ؟ ؟ 131 . ( 2 ) فاضل ، محمد : الحراب في صدر البهاء والباب ص 7 ، 2 .