عامر النجار

48

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

وأسلوبه ومعانيه ، ولا بد أن يكون كاتبه رجل خبيث السريرة أو رجل فقد عقله . ومن أعجب ما قاله الشيرازي هو تفسيره لسورة يوسف ، فإن أي قارئ لتأويل الشيرازي لسورة يوسف يستشعر على الفور مد الكذب ومدى الجهل الّذي كان يتمتع به الرجل الّذي ادعى المهدوية والنبوة والألوهية ، قال الشيرازي في تفسير سورة يوسف : " قصد الرحمن من ذكر يوسف نفس الرسول وثمرة البتول حسين بن علي بن أبي طالب مشهودا ، قد أراد اللّه فوق العرش مشعر الفؤاد أن الشمس والقمر والنجوم قد كانت لنفسه ساجدة للّه الحق مشهودا إذ قال حسين لأبيه يوما : إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم بالإحاطة لي على الحق اللّه القديم سجادا ، ولقد سجدوا ، نجوم العرش في كتاب اللّه تقتل الحسين بالحق على الحق ، وكان عدتهم في أم الكتاب إحدى عشر ، هو اللّه الّذي قد جعل التوحيد في حقائق الأشياء من أشعته وإن اللّه قد أراد بالشمس فاطمة وبالقمر محمد ، وبالنجوم أئمة الحق في أم الكتاب معروفا ، فهم الذين يبكون على يوسف بإذن اللّه سجدا وقياما « 1 » . وأيضا من أعجب ما قاله ما نقله محمد مهدى خان صاحب مفتاح باب الأبواب ، عن كتاب الباب " شؤون الحمراء " في لوحه الأول قوله : " إنا قد جعلناك جليلا للجالين ، وإنا قد جعلناك عظيما للعاظمين ، وإنا قد جعلناك نورا نورانا للناورين ، وإنا قد جعلناك رحمانا رحيما للراحمين ، وإنا قد جعلناك تماما تميما للتامين ، قل إنا جعلناك كمالا كميلا للكاملين ، وقل

--> ( 1 ) مهدى ، محمد : مفتاح باب الأبواب ، ص 209 .