عامر النجار

47

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

البيت ثلاثين حرفا إن أنتم تعربون ، لتحسبون على عدد الميم ، ثم على أحسن الحسن تكتبون وتحفظون ، ذلك واحد الأول أنتم باللّه تسكنون ، ثم الثاني أنتم في كل أرض بيت حر تبنيون ، ولتلطفن كل أرضكم وكل شيء على أحسن ما أنتم عليه مقتدرون ، لئلا يشهد عيني على كره أن يا عبادي فاتقون " « 1 » . لقد خاب وافترى ، وعلى اللّه تعالى اجترأ فما استطاع حتى الآن إنس ولا جان أن يأتي بمثل هذا القرآن " قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً " [ الإسراء : 88 ] . وقال أيضا في بيانه العجيب : " ولا تضيعن خلق أحد بعد ما أكمل اللّه خلقه لما تريدون من عز أيام معدودة ، فإذا كلتاهما ينقطع عنكم وأنتم ما قد خلقتم " « 2 » . إنها لغة مشعوذين وكلمات دجالين . هكذا نلاحظ بحق أن أسلوبه في كتابه البيان ينم عن مدى سذاجة عقله وسطحيته ، وجهله التام بأبسط قواعد الأساليب واللغة ، فإن أي طالب في المرحلة الإعدادية يستطيع أن يكتب أفضل منه بكثير . ولا يتورع المفترى أن يكذب على اللّه تعالى فيسند ما في البيان إلى اللّه تعالى ، مع أن أي عاقل يقرأ ما في بيانه هذا يتبين لد مدى رداءة لغته

--> ( 1 ) البيان ( النص العربي ) : الباب الأول والثاني ، من الواحد السادس . ( 2 ) البيان ( النص العربي ) : من الباب الثامن عشر ، من الواحد العاشر .