عامر النجار
34
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
المبحث الثاني مؤتمر بدشت لما كان الباب معتقلا في قلعة " ماكو " قرر أتباعه أن يعقدوا مؤتمرا في صحراء " بدشت " القريبة منه وهي واقعة على نهر " شاهرود " بين خراسان ومازندران ، وكان من رؤوس هذا الاجتماع حسين البشروئى المسمى " باب الباب " وملا محمد على البارفروشي المسمى عندهم بالقدوس و " قرة عين " بنت ملا صالح القزويني ويلقبونها " الطاهرة " وميرزا حسين على المازندراني الّذي عرف بعد ذلك بالبهاء وصاحب الدعوة البهائية ، والميرزا يحيى على ، أخوا الميرزا حسين على الملقب ب " صبح أزل " . يقول مؤرخ البهائية البهائي ميرزا عبد الحسين أواره في كتابه " الكواكب الدرية في تاريخ ظهور البابية والبهائية " : " لما تم اجتماع الأحباء في بدشت شرعوا في البحث ، وكانت مجالسهم منقسمة إلى طبقتين : الطبقة الأولى المجالس الخاصة ، وهي التي تعقد بكبراء الأصحاب وعظمائهم ، والطبقة الثانية المجالس العامة ، وهي التي تعقد بمن سواهم ، أما المجالس الخاصة فكانت المذاكرات التي تجرى بين خواص الأحياء وأكابرهم فيها تدور حول تغيير الفروع ، وتجديد الشريعة ، وبعد أن أقر الرأي العام على وجوب السعي في تخليص حضرة الباب وإنقاذه ، قرر أيضا إرسال المبلغين إلى النواحي والأكناف ليحثّوا الأحباء على زيارة الحضرة ( الباب ) في ماكو