عامر النجار
246
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
سادسا : حكم الإسلام في القاديانية : في عام 1394 ه 1974 م أصدرت رابطة العالم الإسلامي بيانا مطولا بينت فيه حكم الإسلام في القاديانية ، ومن أهم القرارات التي اتخذتها الرابطة في هذا المؤتمر : - إعلان كفر طائفة القاديانية وخروجها عن الإسلام . - عدم التعامل مع القاديانيين أو الأحمديين ومقاطعتهم اقتصاديّا وثقافيّا ، وعدم التزوج منهم ، وعدم دفنهم في مقابر المسلمين ، ومعاملتهم باعتبارهم كفارا . - مطالبة الحكومات الإسلامية بمنع كل نشاط لأتباع ميرزا غلام أحمد مدّعى النبوة ، واعتبارهم أقلية غير مسلمة ، ويمنعون من تولى الوظائف الحساسة في الدولة . - نشر مصورات لكل التحريفات القاديانية في القرآن الكريم ، مع حصر الترجمات القاديانية " لمعاني القرآن الكريم " ، والتنبيه عليها ، ومنع تداول هذه الترجمات . هكذا حكم علماء الأمة على منكر عقيدة ختم النبوة بأنه كافر مرتد ، يقتل إن أصر على اعتقاده ؛ لأن ختم النبوة من المعلوم من الدين بالضرورة ، والكتاب والسنة والإجماع يؤكدون ذلك . وبعد أختم كلامي بما قاله ابن القيم : " من كان عنده علم فليرشدنا إليه ، ومن رأى في كلامنا زيغا أو نقصا أو خطأ فليهد إلينا الصواب ، نشكر له سعيه ، ونقابله بالقبول والإذعان والانقياد والتسليم واللّه أعلم " .