عامر النجار
229
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
الأضحى أبريل 1900 م أن أخطب اليوم بالعربية ، وقد وهبتم القوة على ذلك ، وأيضا أوحى إلى بكلام عربى ، كلام أفصحت عن لدن رب كريم ، فعندئذ قمت صلاة العيد للخطاب بالعربية ، واللّه يعلم أنني أعطيت قوة من الغيب وكان لساني ينطلق بخطاب عربى فصيح يفوق كل ما أملك من قوة . . . . وسبحان اللّه إن عينا نضاخة من الغيب كانت تتدفق عندئذ ولم أكن أشعر عندئذ أنني أنا أتكلم أم ملك من الملائك يصرن أعنة لساني ؛ لأننى أعرف أن قوة غيبية تسيطر على مداركى ، ولم ينطلق لساني إلا بكلمات هي من صنع اللّه عز وجل ، وكانت كل جملة آية بينة من بينات اللّه ، وهذه معجزة تجلى فيها اللّه تعالى وليس لأحد أن يأتي لها مثيل " « 1 » . وإذا كنا قد وجدنا في مبادي القاديانية قولا بالحلول والتناسخ فإننا نستطيع أن نتلمس أيضا قولا بالحلول والاتحاد فيقول مرزا غلام أحمد : " إن اللّه أرسل رجلا كان أنموذجا لروحانية عيسى ، وقد ظهر في مظهره وسمى المسيح الموعود ؛ لأن الحقيقة العيسوية قد اتحدت به " « 2 » . ويقول مرزا غلام أحمد " في كمالات إسلام " بالحقيقة المحمدية حيث يقول : " وتحل الحقيقة المحمدية وتتجلى في منبع كامل . . . . وقد مضى مئات من الأفراد تحققت فيهم الحقيقة المحمدية ، وكانوا يسمون عند اللّه عن طريق الظل محمدا وأحمد " « 3 » .
--> ( 1 ) مرزا غلام أحمد : الخطبة الإلهامية ، ص 1 ، 2 ( 2 ) مرزا غلام أحمد : آلية كمالات إسلام ، ص 344 نقلا عن القاديانى والقاديانية للندوى ، ص 77 ( 3 ) مرزا غلام أحمد : السابق ص 346 نقلا عن القاديانى والقاديانية لأبى الحسن الندوى ، ص 77