عامر النجار

226

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

ويذكر الأستاد إلهي إحسان ظهير هذه النبوءة من نبوءاته الكاذبة : " من نبوءاته أنه ولد له ولد بتاريخ 14 يونيو سنة 1899 م ، وسماه " مبارك أحمد " وبعد ولادته بأيام ، أعلن المتنبأ : " إن هذا الولد نور من نور اللّه ، ومصلح موعود ، وصاحب العظمة والدولة ، ومسيحي النفس ، ومشفى الأمراض ، وكلمة اللّه ، وسعيد الحظ ، وهذا يشتهر في أنحاء العالم وأطرافها ، يفك الأسارى ، ويتبرك به الأقوام [ الغلام القاديانى ، ترياق القلوب ، ص 43 ] ، فمرض هذا الولد سنة 1907 م ، أي بعد ولادته بثماني سنوات ، فاضطرب غلام أحمد أيما اضطراب ؛ لأنه كان قد أعلن أن هذا الولد يكون كذا وكذا ، فعالجه بكل علاج ممكن ، وفي تاريخ 27 أغسطس 1907 م حينما خف مرضه أعلن المتنبأ : " ألهمني اللّه بأنه قد قبل الدعاء ، وذهب المرض ، ومعنى هذا أن اللّه قبل الدعاء ، ويشفى مبارك أحمد " بدر " جريدة قاديانية 29 أغسطس 1907 م " . وما أن أعلن المتنبّئ القاديانى هذا الافتراء على اللّه حتى عاد المرض من جديد ، وفي 16 سبتمبر سنة 1907 م ، مات هذا المصلح الموعود ، وصاحب العظمة والدولة ، مشفى الأمراض ، ومسيحي النفس ، والّذي كان الأقوام منتظرة له حتى يفك الأسارى ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم " « 1 » .

--> ( 1 ) إحسان إلهي ظهير : القاديانية ، ص 178 - 179