عامر النجار

217

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

- سبحانه وتعالى - أشد الهلاك ، لكن اللّه - سبحانه وتعالى - أجّل عذاب من كذّب برسالة محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، إلى موته أو إلى قيام الساعة ؛ لأن اللّه سبحانه وتعالى أرسله رحمة للعالمين ، وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ « 1 » . وقال تعالى : وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ « 2 » . ولقد نسخ اللّه تعالى برسالة محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، جميع الشرائع التي كانت قبل الإسلام وارتضى للناس دينه الخاتم شريعة وعقيدة يقول تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً « 3 » . وأخذ اللّه العهد على جميع أنبيائه ورسله أن يؤمنوا بمحمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، إذا بعث محمد وهم أحياء ، فعليهم الإيمان به وبنصرته ، قال تعالى : وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ « 4 » .

--> ( 1 ) سورة الأنبياء : 107 ( 2 ) سورة الأنفال : 33 ( 3 ) سورة المائدة : 3 ( 4 ) سورة آل عمران : 81