عامر النجار

195

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

بشريعة محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ومصليا إلى قبلته كأنه بعض أمته " « 1 » . فالذي سينزل في آخر الزمان عيسى ابن مريم عليه السلام ، وليس ميرزا غلام أحمد كما يزعم ويفترى . ثالثا : ادعاؤه الوحي والنبوة : زعم غلام أحمد أنه يوحى إليه ، وأنه يسمع من وحى اللّه ، يقول في تكملة البراهين الأحمدية ، ج 5 ، ص 183 ، . " من العقيدة الباطلة الواهية أن يظن أحد أن باب الوحي قد انغلق إلى أبد الآباد بعد محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، ولا رجاء فيه - أي في انفتاحه - في المستقبل إلى يوم القيامة ، كأنكم أمرتم أن لا تعبدوا إلا القصص والأساطير ، فهل من الممكن أن يكون الدين الّذي لا يعرف اللّه فيه معرفة مباشرة دينا " « 2 » . وقال أيضا في الدر الثمين ، ص 282 ، " ونزول المسيح " ص 282 : " والّذي أنا أسمع من وحى اللّه ، واللّه منزه عن الخطأ ، وأنا أعرف أنه منزه عن الخطأ كالقرآن . واللّه هذا هو إيماني . واللّه إن هذا لهو كلام اللّه ، وهو من لسان اللّه الوحيد الطاهر " « 3 » . ومن مزاعم وحيه الكاذب : زعم المرزا غلام أحمد أنه يوحى إليه ، وما أوحى إليه إلا الكذب المحض ، إنه يأخذ بعض آيات القرآن الكريم ، أو جزء منها فيخلطها بكلام يثير السخرية ، من أمثلة ذلك : قوله في تذكرة ( وحى مقدس ) : " يا آدم

--> ( 1 ) علاء الدين البغدادي ، تفسير الخازن ، ص 47 ( 2 ) أبو الأعلى المودودي ، ما هي القاديانية ، ص 37 ( 3 ) المرجع السابق ، ص 37