عامر النجار

192

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

تعال صل لنا . فيقول : لا ، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة اللّه هذه الأمة " [ رواه مسلم ] . فمسألة نزول عيسى ، عليه السلام ، وقتله الدجال والخنزير ، وحكمه بشريعة الإسلام من المسائل المقررة التي يعتقدها جمهور العلماء من أهل السنة والجماعة ، وإن قول عيسى ، عليه السلام ، في الحديث الّذي رواه مسلم حين طلب منه أن يصلى إماما تأكيدا لقول رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : " لا نبي بعدى " [ البخاري ] . ومعنى ذلك أيضا أن نبي اللّه عيسى ، عليه السلام ، سينزل حاكما بشريعة الإسلام ، ويحيى تعاليم الإسلام التي اندرست وغابت عن حياة الناس . والأمر العجيب حقّا ما يدعيه القاديانيون حيث يدّعون أن المقصود بالمسيح الموعود في الأحاديث النبوية الشريفة ليس عيسى ابن مريم ، عليه السلام ؛ لأنه مات ، وإنما المقصود هو مثيل المسيح ، يعنى مسيح مثل ابن مريم ، ويعنون بذلك مسيحهم المزعوم مرزا غلام أحمد ، ويقولون : طالما أن المسيح كان نبيّا ، فلا يتنافى مجيئه مع ختم النبوة . والحقيقة . . . . إن الأحاديث النبوية الشريفة تبين لنا تعسف القاديانية في تأويلها تأويلا خاطئا لصالح زعمهم بأن غلام أحمد هو المسيح الموعود ، والأحاديث في نزول عيسى ابن مريم كثيرة كما ذكرنا . فعن أبي هريرة ، رضى اللّه عنه ، أن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، قال : " كيف أنتم إذا نزل ابن مريم وإمامكم منكم " . [ البخاري ومسلم وأحمد ] .