عامر النجار
179
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
يقول آغا شورش كشميرى في كتابه " خونة الإسلام " : " إن أسرة المرزا غلام أحمد القاديانى هي أكثر أسر مدينة القاديان وفاء للإنجليز ، كما أن المرزا غلام أحمد نفسه أقرّ بولائه الصادق للإنجليز في عدد لا يحصى من كتبه ورسائله ، بل أبدى اعتزازه بهذا الولاء " « 1 » . لقد كانت أسرة غلام أحمد معروفة بشدة ولائها للمستعمر الإنجليزى ؛ لدرجة أنه يؤكد على هذه الحقيقة دون أدنى خجل فيقول : " لم نقصّر في إراقة دمائنا والتضحية بأنفسنا في سبيل الحكم الإنجليزى " « 2 » . ويقول في كتاب البرية : " لقد أقرت الحكومة بأن أسرتي في مقدمة الأسر التي عرفت في الهند بالنصح والإخلاص للحكومة الإنجليزية ، ودلت الوثائق التاريخية على أن والدي وأسرتي كانوا من كبار المخلصين لهذه الحكومة من أول عهدها " « 3 » . ويعتز غلام أحمد بخدمته وتعاونه مع الإنجليز فيقول : " لقد ظللت منذ حداثتى وقد ناهزت اليوم الستين أجاهد بلساني وقلمي ؛ لأصرف قلوب المسلمين إلى الإخلاص للحكومة الإنجليزية والنصح لها والعطف عليها " « 4 » . ويفتخر القاديانيون بأنهم قدموا للاستعمار الإنجليزى أفضل الجواسيس الذين بذلوا دماءهم وأرواحهم رخيصة في سبيل خدمة الاستعمار الإنجليزى ، ويؤكدون هذه الحقيقة التاريخية في مجلتهم " الفضل " ويذكرون ذلك بتبجح تام كأنهم ليسوا عملاء ولا خونة ، بل صناديد أبطالا وشهداء
--> ( 1 ) آغا شورش كشميرى ، خونة الإسلام ، ص 3 ( 2 ) مرزا غلام أحمد ، تبليغ الرسالة ، ج 7 ، ص 24 . ( 3 ) مرزا غلام أحمد ، كتاب البرية ، ص 3 ( 4 ) مرزا غلام أحمد ، شهادة القرآن بتبليغ الرسالة ، المجلد السابع ، ص 10