عامر النجار

150

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

سجلات المحفل تبين أن حضرة على أفندي عبد اللّه مقيد بهذه السجلات الممسوكة منذ عام 1929 كأحد أفراد الطائفة البهائية بمصر " . وأول ما يلحظ في شأن هذه الشهادة أنها جهلت تاريخ تمذهب والد المدعى بالبهائية كما أنها لم تعين بالضبط الوقت الّذي مسكت فيه سجلات المحفل واكتفت بالقول أنها ممسوكة منذ عام 1929 ويأخذ الأمر على ظاهر ما فيه وبافتراض أن والد المدعى كان من أوائل من اعتنقوا البهائية في سنة 1929 . فإن ما جاء بوثيقة زواج المدعى المؤرخة 20 من مارس سنة 1947 والتي ذكر بها أن عمره أربعة وثلاثين سنة أي أنه مولود عام 1912 إذا ما قورن هذا الأمر بذلك أمكن استخلاص أن سن المدعى وقت أن اعتنق والده البهائية 16 سنة ومقتضى ذلك ولازمه أن وقت أن حملت أم المدعى به كان أبوه مسلما ، ووقت أن ولد المدعى كان الأب مسلما أيضا ، ووقت أن بلغ المدعى سن التكليف كان الأب لا يزال على إسلامه ، ولا خلاف في أن سن التكليف وهو سن المحاسبة على ترك فرائض الإسلام هو من سن الخامسة عشر ، بل البهائية نفسها تتخذ هذا السن سنّا للبلوغ كما ورد في قانون أحوالها الشخصية على نحو ما سلف ذكره . ومن ثم يكون المدعى قد علق في بطن أمه بأب مسلم وولد لأب مسلم ، فهو مسلم تبعا لأبيه ، وهو الابن قد بلغ مسلما قبل أن يرتد أبوه عن الإسلام وهو ( المدعى ) إذ يقول اليوم أنه بهائى يكون قد ارتد عن الإسلام بكل معاني الكلمة لغة وشرعا بحكم فتيا المفتى من أن من كان مسلما واعتنق البهائية فهو مرتد وزواجه باطل سواء أكان من مسلمة أو بهائية ومن ثم فلا حاجة في هذا المقام إلى بحث ما إذا كان زوجته مولودة لوالدين بهائيين كما يقول المدعى أم لا . ويكفى الإشارة إلى