عامر النجار

138

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

أقوال الدفاع عن المدعى ومن المستندات التي قدمها هو بنفسه وآية ذلك : أولا : ما ثبت على لسان محامى المدعى في محضر جلسة 26 من نوفمبر 1951 حيث قال : " إن البهائية دين يعتقد في وحدانية اللّه ويعتقد أن بهاء اللّه الّذي نادى بهذا الدين من المرسلين ، هذان هما الركنان الأساسيان للعقيدة البهائية الوحدانية والرسل ومنهم بهاء اللّه " . ثانيا : قول البهائيين أن رسولين معينين بلّغا هذا الدين إلى أهل الأرض بعد أن فسد الدين الإسلامي وأصبح غير صالح لمسايرة التطور الّذي وصلته البشرية في العصور الحديثة ، وهما ميرزا على محمد الّذي أعلن دعوته عام 1844 بإيران ومن هذه السنة يبدأ البهائيون تاريخهم وكان لقبه المقدس ( الباب ) وكانت غايته إعداد الناس لقدوم ( بهاء اللّه ) أي التبشير لقدومه ويقولون أنه رسول وأن رسالته كانت تحضيرية ( هذا واضح في ص 911 من كتاب موعود كل الأزمنة تأليف جورج تاونزند وهو من رجال الكنيسة بإيرلندا والنسخة المقدمة نقلتها إلى العربية بهية فرح اللّه ومطبوعة سنة 1946 والمقدمة من المدعى بحافظة مستنداته وقد طبع هذا الكتاب بإجازة المحفل الروحاني البهائي بمصر والسودان واحتفظ بحقوق الطبع لهذا المحفل . وقد جاء في الصحيفة 119 من الكتاب نفسه " وكان المؤثر في إيمان البابين الأول بالباب هو الإخلاص لشخصه والإيمان الراسخ بنبوته " وجاء في الصحيفة نفسها : " ولقد أثبت أولئك الذين تزعموا الإسلام أنهم عاجزون عجزا مخزيا عن إدراك عظمته والاعتراف بصحة رسالته . . وعمل علماء الإسلام على تفسير تعاليم رسولهم محورين إياها حتى تلائم أغراضهم ، وتمكن علماء الدين الإسلامي من أن يزاولوا باسم نبيهم أهواءهم الدنسة . .