عامر النجار
112
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
فمرة يقول عبد البهاء عباس ابن البهاء بأن الصلاة " أساس الأمر الإلهي ، وأعظم الفرائض حيث قال : " اعلم أن الصلاة لازمة مفروضة ولا عذر للإنسان بأي حال من الأحوال من عدم إجرائها إلا إذا كان معتوها أو منعه منها مانع قهري فوق العادة " « 1 » . ويقول : " الصلاة أساس الأمر الإلهي وسبب الروح وحياة القلوب الرحمانية " « 2 » . ومرة يسقطها بالكلية عن المتكاسلين فعند التكاسل : " لا يجوز الصلاة ولا يجب " . وطبعى أنه أيسر على الإنسان أن يتكاسل ولا يصلى فعبد البهاء يزعم أن " هذا حكم اللّه من قبل ومن بعد ، طوبى للسامعين والسامعات - حسب زعمه - والعاملين والعاملات ، الحمد للّه منزل الآيات ومظهر البينات " « 3 » . كيفية أداء الصلاة عند البهائيين : ذكر البهاء في كتابه أدعية محبوب صورة أداء الصلاة عند طائفته وملخصها كما ذكر صاحب تنوير الألباب : " إن المصلى البهائي لا يقرأ شيئا مما نقرأه نحن في صلواتنا كسورة الفاتحة ، والتسبيحات ، والتحيات ، والتشهد ، والصلاة على رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، بل يقرأ ما ابتدعه بهاء اللّه من عند نفسه ، وذلك أن المصلى يقف متوجها شطر عكا بعد أن يلتفت يمنة ويسرة ، ويقرأ بضع كلمات ، ثم يرفع يديه للدعاء ، وبعدها يسجد ، ويقول كلمات أخرى ثم يقول بعدها : اللّه أبهى ، عوضا عن اللّه أكبر ، ويكررها ثلاث مرات ، ويركع بعدها ثم يقف للدعاء وهو رافع يديه ، ثم يسجد وبعد السجود يبقى قاعدا لقراءة بعض الكلمات .
--> ( 1 ) أسلمنت : بهاء اللّه والعصر الجديد ، ص 96 . ( 2 ) الخاورى : خزينة حدود وأحكام ، ص 11 ( 3 ) الخاورى : خزينة حدود وأحكام ، ص 47