لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

69

في رحاب أهل البيت ( ع )

وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم » 42 . فالإمام إذاً لا يصدر منه الخطأ والعصيان والذنب سواء كان عن عمد أو سهو ، لأنه في كل الأحوال سوف يفارق القرآن الكريم ولم يقرن به ، والذي يجوّز على أهل البيت ( عليهم السلام ) الذنب والخطأ وما شاكل فقد كذّب قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وادّعى شططاً ، ومن خلال الاقتران الدائم والمستمر نكتشف أنّ خط أهل البيت ( عليهم السلام ) مع القرآن ، وأن القرآن معهم ، والهدف لهما واحد . ومن ذيل الرواية التي ينقلها ، قال شهاب الخفاجي في شرحه : « فانظروا كيف تخلفوني فيهما » : نستدلّ على وجوب اتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فإنّي انظر عملكم بكتاب الله واتباعكم لأهل بيتي ورعايتهم وبرهم بعدي فإنّ ما يسرّهم يسرّني وما يسوؤهم يسوؤني 43 .

--> ( 42 ) أصول الكافي : 1 / 202 ط آخوندي ، عن أصول العقائد : 4 / 181 . ( 43 ) نسيم الرياض : 3 / 410 عن نفحات الأزهار : 258 .