لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

62

في رحاب أهل البيت ( ع )

الكريم ، فلما ذا خصّ أهل البيت ( عليهم السلام ) بالذات وذكرهم بالخصوص . ثالثاً : لما ذا ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله ) في مطلع حديثه « انّي تارك فيكم الثقلين » ، فإذا كان أهل البيت مجرد ذكر في القرآن فلما ذا أصبحوا ثقلًا ، أليس الثقل يعني أماناً للُامة وملجأً للبشرية ؟ فاتصافهم بالثقل يدل على عظمتهم وعصمتهم وليس مجرد ذكرهم وبيان أسمائهم . وقد ذكر الحمويني الحديث مع اختلاف بسيط : بسنده عن زيد ابن ثابت ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ألا وهما الخليفتان بعدي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » 33 . حدثنا عمر بن سعد أبو داود الحفري عن شريك عن الركين عن القاسم بن حسان عن زيد ابن ثابت قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) « إنّي تارك فيكم خليفتين من بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يتفرقا حتّى يردا عليّ الحوض » 34 فهاتان الروايتان تضيفان كونهما خليفتين ، والخليفة هو

--> ( 33 ) الحمويني في فرائد السمطين عن الطريق القويم : 86 . ( 34 ) المصنف لابن أبي شيبة : 7 / 418 ، كتاب الفضائل ، باب ما أعطى الله تعالى محمداً وآله ح 41 ، وكتاب السنّة لعمرو بن أبي عاصم : 337 ، ح 754 و 1555 ، وكنز العمال للمتقى الهندي : 1 / 172 ، ح 872 .