لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

50

في رحاب أهل البيت ( ع )

علي وبنته فاطمة وسبطيه الحسنين ( عليهم السلام ) ، وهم المرادون بأهل البيت دون غيرهم 14 . ونطالع بهذا الصدد ما جاء في مسند الإمام أحمد بن حنبل كأحد النماذج التي تؤكد هذه الواقعة . روى عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسنده عن أبيه عن شداد أبي عمار ، قال : دخلت على وائلة بن الأصقع وعنده قوم فذكروا علياً ، فلما قاموا ، قال : ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قلت : بلى ، قال : أتيت فاطمة ( عليها السلام ) أسألها عن علي ، قالت : توجّه ، إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فجلست انتظره حتى جاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومعه علي وحسن وحسين ( عليهما السلام ) آخذاً كل ] واحد ] منهما بيده حتى دخل ، فأدنى علياً وفاطمة فأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما على فخذه ، ثمّ لف عليهم ثوبه أو قال : كساءً ثمّ تلا هذه الآية : ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) وقال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي ، وأهل بيتي أحق » 15 .

--> ( 14 ) راجع الإمامة والولاية لجمع من العلماء : 150 . ( 15 ) مسند أحمد : 4 / 107 ، أجمع المفسرون على نزول آية التطهير في فضل