لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
26
في رحاب أهل البيت ( ع )
يقول : « إنّما السجدة على من استمعها » 26 وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن ابن عمر أنّه قال : « السجدة على من سمعها » 27 ، وأورد العيني في شرحه على صحيح البخاري أدلة أخرى على وجوب سجود التلاوة هي ما رواه : ابن أبي شيبة عن حفص عن حجاج عن إبراهيم ونافع وسعيد بن جبير أنهم قالوا : من سمع السجدة فعليه أن يسجد . وعن إبراهيم بسند صحيح : إذا سمع الرجل السجدة وهو يصلي فليسجد . وعن الشعبي كان أصحاب عبد الله إذا سمعوا السجدة سجدوا في صلاة كانوا أو غيرها . وقال شعبة : سألت حماداً عن الرجل يصلي فيسمع السجدة ، قال : يسجد . وقال الحكم مثل ذلك ، وحدثنا هشيم أخبرنا مغيرة عن إبراهيم أنه كان يقول في الجنب إذا سمع السجدة يغتسل ، ثمّ يقرؤها فيسجدها فإن كان لا يحسنها قرأ غيرها ، ثمّ يسجد . وحدثنا حفص عن حجاج عن فضيل عن إبراهيم وعن حماد وسعيد بن جبير ، قالوا : إذا سمع الجنب السجدة اغتسل ثمّ سجد . وحدثنا عبيد الله بن موسى عن أبان العطار عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عثمان في
--> ( 26 ) صحيح البخاري : 2 / 33 . ( 27 ) مصنف ابن أبي شيبة : 1 / 457 .