لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

14

في رحاب أهل البيت ( ع )

الإضافة التي لم تُسن من قبل الشارع ، فإذا انتهينا من هذه المقدمة وسلمنا بحقيقتها ، نأتي إلى مسألة لفظة آمين الذي وقع النزاع فيها ، فيما إذا كانت من الألفاظ التي يستحب الإتيان بها بعد قراءة سورة الحمد في الصلاة ، أم كونها سنّة جاء بها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وتبطل الصلاة بدونها ؟ أم العكس إن الإتيان بها يبطل الصلاة لأنها لفظ زائد لم يُسن ؟ الأمر الثاني : كيفية الصلاة في كتب الصحاح ويتجلى الموقف الشرعي إزاء هذه المسألة من خلال مراجعة الروايات التي تتحدث عن صفة صلاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، تفصيلًا حسبما تنقلها كتب الصحاح التي لوحظ فيها عدم تلفظه ( صلى الله عليه وآله ) بآمين بعد الحمد . ومن جملتها حديث أبي حميد الساعدي الذي رواه غير واحد من المحدثين ونحن نذكره هنا بنصّ البيهقي : قال أخبرنا أبو علي عبد الحافظ : فقال أبو حميد الساعدي : أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قالوا : لِمَ ، ما كنت أكثرنا له تبعاً ، ولا أقدمنا له صحبة ؟ ! قال : بلى ، قالوا : فأعرض علينا ، فقال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بها منكبيه ، ثمّ يكبّر