لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

59

في رحاب أهل البيت ( ع )

لما سواه التي لا يمكن إلّا أن تكون بصرية بحاسة معينة . 2 - الرؤية البصرية من نوع القضايا التي إذا صحت وجبت ، بمعنى أن ما يصح أن تراه العين مع توفر شرائط الرؤية وانعدام موانعها يجب أن تراه ، ولا تملك العين أن لا ترى شيئاً اتّجهت حدقتها نحوه بلا موانع بينهما ، ولو كان الله تعالى وسائر ما وراء الطبيعة مما يصح رؤيته لكانت واجبة ليس بوسع الرائي ولا المرئي الامتناع عنها . 3 - إنّ ما يصح أن يرى تقع رؤيته من الجميع ، فلا وجه لتخصيص الرؤية بجماعة دون أخرى ، فلا يقال : إنّ الشجرة الفلانية يراها زيد ولا يراها عمرو مع توفر شروط الرؤية البصرية في الطرفين على حدّ سواء . 4 - إن ما يصح أن يرى تقع رؤيته على كل حال ، فلا وجه لتخصيص الرؤية بزمان دون آخر ، بأن يقال : الشجرة الفلانية لا ترى اليوم وسترى في الغد مع توفر شرائط الرؤية في الزمانين على حدّ سواء . هذه هي أهم قواعد الرؤية البصرية ، فما هو مقتضاها بالنسبة إلى مسألتنا ؟ مقتضى القاعدة الأولى أنّ ما يرى بحاسة يجب أن يكون محسوساً ، وهذا ما لا ينطبق على واجب الوجود المتفق على عدم جسميته . ومقتضى القاعدة الثانية أنّ الله سبحانه وتعالى لو كان ممّا