لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

109

في رحاب أهل البيت ( ع )

هذا هو معنى الجمود على ظواهر الألفاظ والاتّجاه القشري الجاف في تفسير النصوص ، على أن الإسلام لم يمنعنا من التأويل ، وإنّما منع التأويل الكيفي الذي يكون من غير أهله ويعتمد على الرأي والقياس ، ولم يمنع التأويل الذي يكون من أهله وطبقاً لموازين صحيحة . كما مرّ ذلك في صدر البحث ، ومهما أصرّ أهل الحديث على التمسك بالظواهر اللفظية ، فإنّ أحداً منهم لا يستطيع الادّعاء بأنّه يستطيع أن يتجنب التأويل في كل مسائل الإسلام من أوّلها إلى آخرها ، فإن التأويل ممّا لا مفرّ منه في كثير من الظواهر القرآنية .